قال أهل التفسير يعني بالحسنى الجنة 170 ثم قال جل وعز وفضل الله المجاهدين على القاعدين الذين ليس لهم ضرر أجرا عظيما درجات منه وروي عن ابن محيريز أنه قال تلك سبعون درجة ما بين الدرجتين حضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة 171 وقوله جل وعز ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم وقرأ عيسى وهو ابن عمر ان الذين يتوفاهم الملائكة هذا على تذكير الجمع
