6689 - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا ابن أبي قماش و محمد بن حبان البخاري نا أبو الوليد الطيالسي نا عكرمة يعني ابن عمار عن ضمضم بن جوس قال Y دخلت مسجد رسول الله A فإذا أنا بشيخ مضفر رأسه أو قال لحيته براق الثنايا ومعه رجل شاب أدعج فقال لي الشيخ من أنت ؟ .
قلت : من أهل اليمامة فقال لي : يا يمامي لا تقولن لأحد لا بغفر الله لك أو لا يدخلك الجنة أبدا .
قال : قلت إنها كلمة يقولها أحدنا لولده أو لخادمه إذا غضب فمن أنت يرحمك الله .
قال : أنا أبو هريرة سمعت رسول الله A يقول : .
كان فيمن كان قبلكم أخوان أحدهما يجتهد في العبادة والآخر مسرف وكان المجتهد في العبادة إذا أبصر المسرف على خطيئة استعظمها وقال : ويحك راقب الله ويحك اقصر فيقول له المسرف خلني وربي أبعثت علي رقيبا .
قال : حتى رآه على خطيئة فاستعظمها فقال : ويحك إلى كم لا يغفر الله لك أبدا قال : فبعث إليهما ملك فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده فقال المجتهد : أكنت تحظر رحمتي على عبدي أم كنت بسعة مغفرتي أم كنت ؟ اذهبوا بهذا إلى الجنة واذهبوا بهذا إلى النار يعني المجتهد قال أبو هريرة : فلقد تكلم بكلمة أذهبت دنياه وآخرته أو كما قال