[ 113 ] قال اهدى لرسول الله (ص) بساط من قرية يقال بهبدت فقعد على عليه السلام وابو بكر وعمر وعثمان والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فقال النبي (ص) يا على قل يا ريح احملينا فقال على ريح احملينا فحملتهم حتى اتوا اصحاب الكهف فسلم أبو بكر وعمر فلم يردوا عليهما السلام ثم قام على (ع) فسلم فردوا عليه السلام فقال أبو يا على ما بالهم ردوا عليك وما ردوا علينا لهم علي فقالوا انا لا نرد بعد الموت الا على نبى أو وصى نبي ثم قال (ع) يا ريح احملينا فحملتنا ثم قال يا ريح ضعينا فوضعتنا فركز برجله الأرض فتوضأ وتوضئنا ثم قال يا ريح احملينا فحملتنا فوافينا المدينة والنبي في صلاة الغداة وهو يقرأ { ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا } فلما قضى النبي الصلاة قال يا علي تخبروني عن مسيركم ام تحبون ان اخبركم قالوا بل تخبرنايا رسول الله فقال انس ثم قص القصة كانه معنا يقول على بن موسى بن طاووس: هذا الحديث رويناه من عدة طرق مذكورات وانما ذكرناه ههنا لانه من رجال الجمهور وهم غير متهمين فيما ينقلونه لمولانا على (ع) من الكرامات فصل فيما نذكره مجلد اخر من جهة كتاب فيه ذكر الأيات التي نزلت في أمير المؤمنين على بن ابي طالب (ع) وتفسير معناها مستخرجه من القرآن العظيم واوله خطبة اولها الحمد لله مستحق الحمد بالائه ولم يذكر اسم مصنفه فنذكر منه حديث البساط برواية وجدناها في هذا الكتاب فيحتمل ان يكون رواية واحدة فرواها انس بن مالك مختصره ورواها جابر بن عبد مشروحة ويحتمل ان يكون قد كان حمل البساط لهم دفعتين وروى كل واحد ما راه وهو من الوجهة الثانية بلفظه القائمة السادسة من الكراس السادس منه، محمد بن احمد قال حدثنا احمد ابن الحسين حدثنا الحسن بن دينار عن عبد الله بن عن ابيه عن جده جعفر بن محمد الصادق عن ابيه محمد بن على عليهم السلام عن جابر ________________________________________
