[ 116 ] طالب (ع) قالوا يا رسول الله قد بايعناه وشهد اهل الكهف علينا فقال النبي (ص) ان صدقتم استقيتم ماءا غدقا واكلتم من فوقكم ومن تحت ارجلكم أو يلبسكم شيعا وتسلكون طريق بني اسرائيل فمن تمسك بولاية على بن ابي طالب (ع) لقيني يوم القيامة وعنه راض قال سلمان والقوم ينظر بعضهم الى بعض فانزل الله هذه الاية في ذلك اليوم { ا لم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجواهم وان الله علام الغيوب } قال سلمان فصفرت وجوههم وينظر كل واحد الى صاحبه وانزل الله هذه الاية { يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور والله يقضى بالحق } فكان ذهابهم الى الكهف ومجيئهم من زوال الشمس الى وقت العصر فصل فيما نذكره من الجزء الاول من آى القرآن المنزلة في أمير المؤمنين علي بن ابي (ع) ذكر انها تأليف المفيد محمد بن محمد بن النعمان نذكر فيها حديثا واحدا من الكراس العاشر من القائمة الرابعة منها من اواخر الوجهة بلفظه وقال اخبرني احمد بن ابي هراسة عن ابراهيم ابن اسحاق عن عبد الله بن حماد عن ابي بصير قلت لابي جعفر ومثله لابي عبد الله (ع) قوله تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى قال فقال تبا لمن قال هذا قال سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أو باللات والعزى { قلت حدثنيه قال يا ابا محمد لو قام قائم آل محمد لبعث قوما من شيعتهم تتابع سيوفهم على عواتقهم فبلغ قوم من شيعتنا لم يموتوا فيقولون بعث فلان وفلان من قبورهم وهم مع الأمام فبلغ ذلك قوم من عدونا فيقولون يا معشر الشيعة ما اكذبكم هذه دولتكم وانتم تقولون الكذب لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون الى القيامة فيحكى الله قولهم { واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت } يقول علي بن موسى بن طاووس: قد تقدم ما ذكرناه في الرجعة ومن العجب احالتها المخالف وهو قريب مما انكره غيرهم من البعث ومن صدق بحال الامم الماضية من لفظ القرآن عرف ان رد خلقا ________________________________________