[ 180 ] انبيائه وفي دينه خلاف الحق بان يقتلهم الله ويداروا وان يهلكهم بايدى قوله المؤمنين أو بعذاب من عنده يقول على بن موسى بن طاووس: ما نجد لهذا التأويل مطابقة للأية أو مناسبه لها وهل أمر للنبى (ص) وللمؤمنين بالدعاء أو هل ترى للخراصين الصفات التي ذكرها الجبائى صفة واحدة في الاية على التعين وهل تضمنت غير التهديد من الله تعالى للخراصين الكذابين بلفظ الدعاء عليهم منه تعالى يذكر الجبائى مع هذا التباعد بين التأويل وبين الاية ان الله عني ما اراده اما خاف ان يكون هذا كذبا الله وتخرصا عليه ويصل هذا الوعيد والتهديد من الله إليه * (فصل) * فيما نذكره من الجزء التاسع عشر من تفسير الجبائى وهو اول المجلد العاشر من الوجهة الاولة من القائمة الخامسة من الكراس السابع بمعناه لأجل طول لفظه في تكرارها من تفسير قول الله واذ اسر النبي الى بعض ازواجه حديثا فلما نبات واظهره الله عليه عرف بعضه واعرض عن بعض فلما نبأهابه قالت من انبأك هذا قال نبأنى العليم الخبير ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهرا فان الله هو مولاه وجبرئيل وصالح وللمؤمنين الملائكة بعد ذلك ظهير فذكر الجبائى ان الزوجين هيهنا عايشة وحفصة وان السر الذي كان اسره اليهما انه كان شرب عند زينب زوجته مغافير يعنى عسلا وذكر ان قول الله ان الله هو مولاه وجبرئيل وصالح للمؤومنين يبطل مذهب الرافضة في خبر يوم الغدير لأن هؤلاء ما كانوا ائمة فيقال للجبائي قد تعجبنا كيف سهل تذكر ان عايشة وحفصة هما المراد لكنه قد سبقه ذلك عمر بن الخطاب فيما رواه مصنف كتاب الصحيح عندهم والمعتمد عليهم من المفسرين فترك المكابرة في هذا وقد ذكرنا في الطرايف بعض من ذكر انهما عايشة وحفصة أقول: وأما قوله ان السر كان شرب العسل والمغافير فما تظهر من ظاهر هذه الاية وصعوبة تهديدها ووعيدها والأنتصار بالله وجبرئيل ________________________________________