[ 190 ] كل اليهود ولعلمنا بخلافه يقول على بن موسى بن طاووس: اما الاية فليس فيها ما ذكره عبد الجبار ان فيهم من يقول هذا دون جميعهم وهلا قال الذين كانوا زمن العزير وعند القول عن عيسى كانوا قائلين بذلك ثم اختلفوا فيما بعد فان الاية تضمنت قوم قالوا على صفة قوم ماض كما ان المسلمين كان قولهم واحد في حياة الن 0 بي وكان اختلافهم بعد وفاته ثم يتجدد من الأختلاف ما لم يكن في ذلك الزمان * (فصل) * فيما نذكره من الجزء التاسع من تفسير عبد الجبار من الوجهة الثانية من القائمة السابعة الكراس الثالث بلفظه وقوله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتهم فيهم خيرا هو الاصل في الكتابة وعليه بني الفقهاء كتاب المكاتب وشرط في ذلك الابتغاء من جهة العبد وان يعلم فيه خيرا واختلفوا في وجوب ذلك فحكى اسماعيل بن اسحاق عن عطا انه راه واجبا وحكى ان عمر أمر انس بن مالك ان يكاتب ابا محمد بن سيرين فابى فضربه بالدرة كاتبه وروى عن جماعة كثيرة انه ندب وهو قول وغيره ومتى قيل ا تدل الظاهر على احد القولين فجوابنا ان تعليق ذلك بابتغاء العبد كالدلالة انه غير واجب إذ لو كان واجبا لكان حقا له إذا تمكن ولو كان كذلك للزمه وان لم يبتغه خصوصا وهذا العقيتضمن ازاله ملك وذلك لا يجب في الاصول يقول على بن موسى بن طاووس:: اين حكاية الاختلاف وكلما حكاه ويحكيه من اختلاف المفسرين من قوله ان القرآن يدل بظاهره على جميع الفرقان الحق والباطل ولو كان الامر كما ذكره فعلا م اختلاف الاوائل والاواخر في تفسيره ما اقبح المكابرة وخاصة ممن يدعى تحصيل العلم وتحريره أقول: ان في حكايته عن عمر انه ضرب انس بن مالك حتى كاتب ________________________________________