[ 197 ] يقول البلخي ي وما هيهنا موضع ذكرها ا ما يعلم منصف ان الكريم الحليم تلقونه ان يترك ما له ويبقى ما عليه * (فصل) * فيما نذكر من ه جزء اخر عليه مكتوب الجزء الرابع وهو من تفسير البلخي اوله قول الله تعالى فإذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلوة واخره من تفسير قوله قل ا رايتكم ان اتاكم عذاب نذكر منه من الوجهة الاولة من القائمة السابعة الكراس الثاني بلفظ النسخة قوله تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا اية عند الجميع وذكر معنى السبيل ثم قال البلخي ماهذا لفظه وقال بعضهم هؤلاء الذين نزلت فيهم هذه الاية امنوا بموسى ثم كفروا بعزير ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بتكذيبهم النبي (ص) امنوابه ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا قال ماتوا يقول على بن موسى بن طاووس: قد تعجبت من هذا التأويل وكون البلخي ما رده ولا طعن عليه وان ظاهر الاية موصوفين بهذه الصفات كلها فكيف يقال ان قوما كانوا باقين من زمن موسى الى زمن محمد (ص) كانت فيهم هذه الصفات من الأيمان والكفر والتكرار وان قال قائل معنى هذا ان منهم قوم امنوا وتابوا وجاء بعدهم قوم كفروا وجاء قوم كذبوا ثم كفروا ونحو هذا الكلام فظاهر الأية ان الذين امنوا ثم الذين كفرو ا ثم هم الذين امنوا هم الذين ازدادوا كفرا ولو كان البلخي قد ذكر ان هذه الاية نزلت فيمن اجتمعت هذه الصفات من ايمان وكفر كان قد استظهر في التأويل الذي يليق بتعظيم القرآن ويدخل عليهم طعن في مكابره للعيان * (فصل) * فيما نذكره من الجزء السابع من تفسير البلخي من اول قائمة منه باسناده عن عباده بن الصامت قال سألت رسول الله (ص) عن قوله لهم البشرى في الحيوة الدنيا قال هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له * (فصل) * فيما نذكره من الجزء التاسع من تفسير البلخي من الوجهة الثانية من القائمة الثالثة منه وبعضه من الوجهة الاولة من القائمة الرابعة في تفسير ________________________________________
