[ 97 ] طلحة والزبير الى البصرة وخالفه معاوية والشام، قال أبو رافع هذا قول رسول الله (ص) انه سيقاتل قوما يكون حقا في الله جهادهم فمن يستطع جهادهم بيده فبلسانه فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه وراء ذلك فباع، أبو رافع داره وارضه { بخيبر } ثم خرج مع على (ع) بقبيلته وعياله وهو شيخ كبير خمس وثمانين سنة، ثم قال الحمد لله لقد اصبحت وما اعلم احدا بمنزلتي لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان و لقد صليت القبلتين، وهاجرت الهجر الثلاث فقيل وما الهجر الثلاث، قال هجرة مع جعفر بن ابى طالب الى ارض النجاشي إذ بعثه الله وهجرة الى المدينة مع رسول الله، وهجرة مع على بن ابى طالب الى الكوفة، ثم لم يزل معه حتى استشهد أمير لمؤمنين ورجع أبو رافع مع الحسن الى المدينة ولا دار ولا ارض فقسم له الحسن (ع) دار على بن طالب نصفين واعطاه بينبع ارضا اقطعها اياه فباعها عبيد الله بن ابى رافع بعد من معاوية بمائتي الف درهم وستين الفا، واما الحديث الثاني الكتاب المذكور من الجزء الثالث منه فهو من الوجهة الثانية من القائمة الخامسة عشر من الجزء المذكور بلفظه روى في نقش الخاتم الذي تصدق به علي (ع) وهو راكع حدثنا على بن زهر الصيرفى قال احمد بن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال خاتم على (ع) الذي تصدق به وهو راكع حلقة فضة مثقال عليها منقوش الملك لله واما الحديث الجزء الثالث المذكور بلفظه حدثنا الحسن بن بن يحيي العلوى قال حدثنا جدى يحيي بن الحسن قال حدثنا أبو بريد احمد بن يزيد قال عبد الوهاب بن حازم عن مخلدبن الحسن قال عمر بن الخطاب اخرجت من مالى صدقة يتصدق على وانا راكع اربعا وعشرين مرة على ان ينزل ما نزل في على فما نزل فصل فيما نذكره من الجزء الرابع منه من الوجهة الاولى القائمة التاسعة والثلاثين من الجزء المذكور جل وعز { وقل اعملوا فسيرى ________________________________________
