[ 338 ] محمد والأئمة الميامين من آله وسلم تسليما (1). اقول: ومما يعمل ليلة النصف من شعبان بارض كربلاء ما رويناه عن أبي القاسم رحمه الله من كتاب الزيارات عن سالم بن عبد الرحمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلاء، يقرء ألف مرة (قل هو الله أحد) ويستغفر الله ألف مرة ويحمد الله ألف مرة، ثم يقوم فيصلي اربع ركعات، يقرء في كل ركعة ألف مرة آية الكرسي، وكل الله عز وجل به ملكين يحفظانه من كل سوء ومن كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته، ولا يكتب عليه سيئة ويستغفران له ماداما معه (2). فصل (52) فيما نذكره من فضل زيارة الحسين صلوات الله عليه ليلة النصف من شعبان اعلم ان سبب تأخيرنا ذكر هذه الزيارة في هذا الموضع من فصول عمل ليلة النصف من شعبان، وهذه الزيارة من أهم مهمات هذه الميقات، لان الذين يحتاجون في هذه الليلة الى الصلوات والدعوات اكثر ممن يتهيأ لهم زيارة الحسين صلوات الله عليه وآله من الجهات، فقدمنا ما هو أعم نفعا للعباد في سائر البلاد وذخر ما يختص بالزيارة وما يحصل بها في هذه الخزانة المصونة لمن وفق لها، كما ذخر محمد صلوات الله عليه وآله وعلى عترته الطاهرين، وهو سيد الأولين والآخرين في آخرهم وهو مقدم عليهم اجمعين، فنقول: روينا باسنادنا الى محمد بن احمد بن داود القمي، المتفق على صلاحه وعلمه وعدالته، تغمده الله جل جلاله برحمته، باسناده الى الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ________________________________________ 1 - رواه في مصباح المتهجد 2: 850 - 844. 2 - رواه في كامل الزيارات: 181، عنه البحار 101: 342، 10: 368. ________________________________________
