[ 56 ] وقبره مشهور بالحلة يقع في الشارع العام الذي يخترق البلد من باب النجف جنوبا إلى الشط، وقد أنشئت حوله حسينية كبيرة تقام بها ذكريات أهل البيت عليهم السلام. ويحتمل كونه قبر ابن عمه محمد بن عز الدين الحسن بن موسى بن جعفر الذي خرج إلى هلاكو وصنف له (البشارة) وكان السبب في سلامة النيل والمشهدين من القتل والنهب (6). 2 - ابنه الثاني المرتضى رضى الدين أبو القاسم علي. الموافق لأبيه إسما وكنية ولقبا. ولد في الثامن من المحرم سنة 647 ه ق بالنجف الأشرف (7). تولى النقابة بعد وفاة أخيه محمد سنة 680. وله كتاب (زوائد الفوائد) (8)، صرح فيه بالنقل عن والده من كتبه (9). وهو من مصادر بحار الأنوار (10) كما نقل عنه المجلسي في زاد المعاد أيضا. توفي رحمه الله في شهر رمضان سنة 711 ه ق، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام (11). 3 - بنته شرف الأشراف. كانت حافظة لكتاب الله المجيد، حفظته وعمرها اثنتا عشرة سنة. وقد اوقف عليها رضى الدين مصحفا في أربعة أجزاء (12). ________________________________________ (6) البابليات: ج 1 ص 64. راجع كشف اليقين للعلامة الحلي: ص 18. (7) كشف المحجة: ص 4. (8) لصاحب الرياض تحقيق تحقيق لطيف حول الكتاب، راجع الرياض: ج 4 ص 161. وقال المحدث القمي في الفوائد الرضوية ص 338: رأيت نسخة منه في المشهد الغروى عليه السلام. وتوجد نسخة منه في المكتبة المركزية بجامعة طهران. (9) الأنوار الساطعة: ص 107. (10) انظر البحار: ج 1 ص 13 قال: (وكتاب زوائد الفوائد لولده الشريف). (11) تلخيص مجمع الآداب لابن الفوطي: ج 5 ص 489 رقم 1028. (12) سعد السعود: ص 26. ________________________________________
