[ 321 ] ووجدت السيد رضى الدين بن قتادة الحسنى قد قطع عليا عن معمر، وابن قثم الزينبي العباسي قطع محمدا عن أسعد، وأسعد والد النسابة كان عالما فاضلا نحويا علامة، ذكره العماد الكاتب الاصفهانى في كتاب (خريدة القصر) وأثنى عليه بالفضل وذكر له أشعارا حسنة، وذكر أن لقبه سناء الملك والله أعلم بحاله. وأعقب أبو جعفر محمد القتول على الدكة ببغداد صبرا من جعفر الاعرج ومنه في رجلين أبى الحسين محمد، وأبى الحسن النقيب بواسط، ومنهم بنو الجوانى بواسط وغيرها. وأما على الصالح بن عبيد الله الاعرج وفى ولده الرياسة بالعراق ويكنى أبا الحسن وأمه أم ولد، وكان كوفيا ورعا من أهل الفضل والزهد وكان هو وزوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن على يقال لهما الزوج الصالح وكان على بن عبيدالله مستجاب الدعوة، وكان محمد بن ابراهيم طباطبا القائم بالكوفة قد أوصى إليه فان لم يقبل فلاحد ابنيه محمد وعبيد الله، فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج، فأعقب من رجلين عبيدالله الثاني وفيه البيت، وابراهيم إما ابراهيم بن على الصالح فأعقب من ثلاثة رجال أبى الحسن على قتيل سامراء وأبى عبد الله الحسين العسكري: والحسن، أما الحسن بن ابراهيم بن على الصالح فمن ولده المحترق وهو أبو جعفر محمد بن الحسن المذكور ولهم بقية يقال لهم (1) بنو المحترق، منهم بنو طفيطفة (2) كانوا بالكرخ وهو أحمد * (هامش) (1) كان منهم ببيهق أبو على الحسين بن محمد بن على بن الحسين بن على ابن الحسين بن على بن أبى جعفر محمد المحترق بن الحسن بن ابراهيم المذكور، (عن هامش الاصل) (2) بالطاء المهملة المضمومة ثم الفاء المفتوحة بعدها الياء ثم الطاء المهملة والفاء: وفى بعض المخطوطات (طقطقة) بطاءين مهملتين مفتوحتين بعد كل منهما قاف. ________________________________________