[ 276 ] أبي طالب: ادخلا الجنة من أحبكما وادخلا النار من أبغضكما، وذلك قول الله عز وجل: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد). وقال: أخبرني جماعة منهم والدي أبو القاسم الفقيه وأبو اليقظان عمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار عن الشيخ الزاهد ابراهيم بن نصر الجرجاني عن السيد الصالح محمد بن حمزة العلوي المرعشي الطبري وكتبته من كتابه بخطه قال: حدثنا محمد بن الحسن حدثنا محمد بن جعفر حدثنا حمزة ابن اسماعيل حدثنا احمد بن الخليل حدثنا احمد بن عبد الحميد حدثنا شريك عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله (ص) خيبر قدم عليه جعفر من الحبشه ومعه جارية فأهداها الى علي (ع) فدخلت فاطمة فإذا رأس علي في حجر الجارية فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فمضت الى النبي تشكو عليا فنزل جبرئيل الى النبي (ص) فقال: يا محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكو عليا فلا تقبل منها. فلما دخلت فاطمة قال لها النبي (ص): ارجعي الى بعلك فقولي له رغم انفي لرضاك، فرجعت فقالت له ذلك فقال: يا فاطمة شكوتيني الى رسول الله (ص) واحيااه من رسول الله (ص)، اشهدك يا فاطمة ان هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك، وكان مع علي (ع) خمسمائة درهم فقال: وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والانصار في مرضاتك. ________________________________________
