[ 298 ] لعلي بن ابي طالب يقول فيها -: هل تعلمون يا معشر المهاجرين والانصار ان جبرئيل أتى النبي (ص) فقال: (لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا علي ؟) قالوا: اللهم نعم. قال: هل تعلمون ان رسول الله (ص) قال: لما اسري بي الى السماء السابعة الى رفارف من نور ثم دفعت الى حجب من نور، فوعد الله النبي صلى الله عليه وآله أشياء فلما رجع نادى مناد من قبل الله نعم الأب ابوك ابراهيم ونعم الاخ أخوك علي بن ابي طالب واستوص به هل تعلمون ذلك ؟ فقام عبد الرحمن بن عوف من بينهم فقال: نعم سمعته من رسول الله (ص). أقول: قوله (لا فتى الا علي) صريح في تفضيله على جميع الناس في الفتوة، ويلزم من ذلك تفضيله عليهم في غيرها، لأن الامة على قولين فمن فضل عليهم في الفتوة دون غيرها لزمه أحداث قول ثالث وخرق الاجماع، إذ لا قائل بالفرق، والافضل هو الامام كما تقدم، وقد سبق تقرير الاستدلال ببقية الحديث. وقال: انبأني مهذب الائمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني انبأنا محمد بن الحسين بن علي المقرئ اخبرني محمد بن محمد بن احمد الشاهد حدثني هلال بن محمد بن جعفر حدثني أبو الحسين علي بن الحسين الحلواني حدثني محمد ابن اسحاق المقرئ حدثني علي بن حماد الخشاب حدثني علي ابن المدني حدثني وكيع بن الجراح حدثني سليمان بن مهران حدثني جابر عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص): ________________________________________