[ 152 ] وآله فصلى ليلته تلك هو والفواطم: أمه فاطمة بنت أسد رضي الله عنها، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وفاطمة بنت الزبير يصلون ليلتهم، ويذكرون قياما وقعودا وعلى جنوبهم (1) فلم يزالوا كذلك حتى طلع الفجر فصلى عليه السلام بهم صلاة الفجر. ثم سار لوجهه، فجعل وهم يصنعون ذلك منزلا بعد منزل يعبدون الله عزوجل ويرغبون إليه كذلك حتى قدم المدينة (2). وقد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم. (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا) إلى قوله تعالى: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) (3) الذكر علي عليه السلام، والانثى فاطمة (4) عليها السلام (بعضكم من بعض) يقول: علي من فاطمة أو قال: الفواطم، وهن من علي (5) (فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سيأتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب) (6). وتلا صلى الله عليه وآله: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات ________________________________________ = زيد، توفيت في خلافة عثمان. (1) في المصدر: هو والفواطم طورا يصلون، وطورا يذكرون الله قياما.. الخ وقد سقط تفسير الفواطم عن المصدر - وفي البحار: يصلون لله ليلتهم ويذكرونه قياما وقعودا وعلى جنوبهم، فلن يزالوا كذلك.. الخ. (2) في المصدر: ثم سار لوجهه يجوب منزلا بعد منزل لا يفتر عن ذكر الله، والفواطم كذلك وغيرهم ممن صحبه حتى قدموا المدينة. (3) آل عمران: 191 - 195. (4) في نسخة كررت فاطمة ثلاثا - وفي المصدر: الذكر علي، والانثى الفواطم المتقدم ذكرهن، وهن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وفاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت الزبير. (5) المصدر خال عن قوله: أو قال: الفواطم وهن من علي. (6) آل عمران: 195. ________________________________________