[ 181 ] محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن قيس (1) قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: وهو يحدث الناس بمكة: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفجر، ثم جلس مع أصحابه حتى طلعت الشمس، فجعل يقوم الرجل بعد الرجل حتى لم يبق معه إلا رجلان: أنصاري، وثقفي. فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله: قد علمت أن لكما حاجة تريدان أن تسألاني عنها، فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل أن تسألاني، وإن شئتما فسألا عنها، قالا: بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها، فإن ذلك أجلى للعمى، وأبعد من الارتياب، وأثبت للايمان. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما أنت يا أخا ثقيف فإنك جئت تسألني عن وضوءك وصلاتك مالك في ذلك من الخير. أما وضوءك، فإنك وضعت يدك في إنائك ثم قلت: بسم الله تناثرت منها ما اكتسبت من الذنوب، فإذا غسلت وجهك تناثرت التي اكتسبتها عيناك بنظرهما وفوك، فإذا غسلت ذراعيك تناثرت الذنوب عن يمينك وشمالك، وإذا مسحت رأسك وقدميك تناثرت الذنوب التي مشيت إليها على قدميك، فهذا لك في وضوءك (2). 6 - وعنه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل (3) عن الفضل بن شاذان (4)، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي ________________________________________ (1) محمد بن قيس البجلي الكوفي أبو عبد الله الراوي عن الباقر والصادق عليهما السلام، توفي سنة (151) - جامع الرواة ج 2 / 185 -. (2) الكافي ج 3 / 71 ح 7 - وفيه البحار ج 18 / 128 ح 37 - وفي ج 99 / 3 ح 3 - أخرجه عن الامالي ص 441 ح 22 - وأخرجه في الوسائل ج 1 / 276 - ح 12 عن الكافي وعن الفقيه ج 2 / 202 ح 2138. (3) محمد بن إسماعيل: أبو الحسن البندقي النيشابوري من شيوخ الكليني ومن تلامذة الفضل. (4) الفضل بن شاذان: أبو محمد الازدي النيسابوري المتكلم الامامي جليل القدر. صنف 180 كتابا وترحم عليه العسكري عليه السلام - جامع الرواة ج 2 / 7 -. ________________________________________