[ 94 ] أي فتى ليل اخى روعات واى سباق إلى الغايات لله در الغرر السادات من هاشم الهامات والقامات مثل رسول الله ذى الآيات أو كعلى كاشف الكربات كذا يكون المرء في الحاجات فارتجز امير المؤمنين عليه السلام: الليل هول يرهب المهيبا ويذهل المشجع اللبيبا واننى اهول منه ذيبا ولست اخشى الروع والخطوبا إذا هززت الصارم القضيبا ابصرت منه عجبا عجيبا وانتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله، وله زجل (1)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ماذا رايت في طريقك يا على ؟ فاخبره بخبره كله، فقال: ان الذى رايته مثل ضربه الله لى ولمن حضر معى في وجهى هذا قال على عليه السلام: اشرحه لى يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وآله: اما الرؤوس التى رايتهم لها ضجة، ولالسنتها لجلجة، فذلك مثل قوم معى يقولون بافواههم: ما ليس في قلوبهم، ولا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا، ولا يقيم لهم يوم القيامة وزنا. واما النيران بغير حطب، ففتنة تكون في امتى بعدى، القائم فيها والقاعد سواء، لا يقبل الله لهم عملا، ولا يقيم لهم يوم القيامة وزنا. واما الهاتف الذى هتف بك، فذلك سلقعة وهو سملعة بن عزاف الذى قتل عدو الله مسعرا، شيطان الاصنام الذى كان يكلم قريشا منها، ويشرع في هجائي. عبد الله بن سالم (2)، ان النبي صلى الله عليه وآله بعث سعد بن مالك (3) ________________________________________ 1) الزجل (بالزاى والجيم المفتوحتين): الصوت. 2) عبد الله بن سالم: من الصحابة له ترجمة في اسد الغابة ج 3 / 175. 3) سعد بن مالك: مشترك بين رجال من الصحابة وهم: سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة الانصاري الخزرجي والد سهل بن سعد، وسعد بن مالك بن شيبان بن عبيد أبو سعيد الخدرى = = المتوفى سنة (74) ه، وسعد بن مالك العذري، وسعد بن مالك ابى وقاص بن وهيب الزهري المتوفى سنة (54). ________________________________________
