[ 209 ] الباب الخامس والعشرون " في زهده في الدنيا وهو من الباب الاول من طرق الخاصة والعامة " 1 - الشيخ في " اماليه " قال: اخبرنا محمد بن محمد يعنى المفيد قال: اخبرنا أبو الحسن على بن خالد المراغى، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الاعلى بن واصل الاسدي عن محمود بن ابراهيم، عن على بن حزور، عن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت عمار بن ياسر رضى الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: يا على ان الله قد زينك لم يزين العباد بزينة احب إلى الله منها. زينك بالزهد في الدنيا، وجعلك لا ترزا (1) منها شيئا، ولا ترزا منك شيئا، ووهب لك حب المساكين، فجعلك ترضى بهم اتباعا ويرضون بك اماما، فطوبى لمن احبك وصدق فيك، وويل لمن ابغضك وكذب عليك، فاما من احبك وصدق فيك فاولئك جيرانك في دارك، وشركاءك في جنتك، واما من ابغضك وكذب عليك فحق على الله ان يوقفه موقف الكذابين يوم (2) القيامة (3). ________________________________________ 1) لا ترزا: لا تأخذ. 2) كلمة " يوم القيامة " ليست موجودة في المصدر، ولا في البحار. 3) امالي الطوسى ج 1 / 184 - وعنه البحار ج 40 / 28 ح 55 - وفى البحار ج 39 / 297 ح 101 = = عنه وعن كشف الغمة ج 1 / 170 نقلا عن كفاية الطالب: 191 ومناقب ابن مردويه، واخرج صدره في البحار ج 40 / 319 عن مناقب ابن شهر اشوب ج 2 / 94 نقلا عن امالي الطوسى. ________________________________________