[ 297 ] الباب الخامس والثلاثون في تظلمه عليه السلام وهو من الباب الاول 1 - الشيخ في " أماليه " قال: حدثنا محمد بن محمد، يعنى المفيد، قال أبو الحسن على بن محمد الكاتب: قال: حدثنا الحسن بن على الزعفراني، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفى قال: حدثنا المسعودي (1): قال: حدثنا محمد بن كثير، عن يحيى بن حماد القطان، قال: حدثنا أبو محمد الحضرمي، عن أبى (2) على الهمداني، أن عبد الرحمن بن أبى ليلى قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إنى سائلك لآخذ عنك، وقد انتظرنا أن تقول من أمرك شيئا فلم تقله، ألا تحدثنا من أمرك هذا ؟ أكان بعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله أو لشئ رأيته ؟ فإنا قد أكثرنا فيك الاقاويل، وأوثقه عندنا ما قبلناه عنك وسمعناه من فيك، إنا كنا نقول: لو رجعت (3) إليكم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله لم ينازعكم فيها أحد، والل ما أدرى إذا سئلت ما أقول ؟ أزعم أن القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك، فإن قلت: ذلك، فعلى - م - نصبك رسول الله صلى الله عليه وآله بعد حجة ________________________________________ 1) المسعودي: يوسف بن كليب بن عبد الملك، لم أظفر بذكر له في كتب الرجال إلا ان المفيد قدس سره نقل في أماليه روايات يكون الرجل في إسنادها. 2) أبو على الهمداني: ثمامة بن شفى الاصبحي المتوفى في خلافة هشام بن عبد الملك، وثقه النسائي، ترجمه ابن أبى حاتم الرازي في " الجرح والتعديل " ج 2 / 466. 3) لو رجعت: يعنى الخلافة. ________________________________________
