[ 77 ] الباب الثامن في ثقل الوحي وما كان يأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من الاغماء إذا كان بغير واسطة جبرئيل 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير) (1) وذلك أن أهل السموات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم عليه السلام إلى أن بعث رسول الله صلى الله عليه وآله. فلما بعث الله جبرئيل إلى رسول الله، سمع أهل السموات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السموات، فلما فرغ من الوحي، انحدر جبرئيل، كما مر بأهل السموات، فزع عن قلوبهم، يقول: كشف عن قلوبهم، فقال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم ؟ قالوا الحق، وهو العلي الكبير (2). 2 - الشيخ الطوسي في مجالسه قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني (3)، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان النهدي ________________________________________ (1) سبأ: 23. (2) تفسير القمي ج 2 / 202 - وعنه البحار ج 18 / 259 ح 11 والبرهان ج 3 / 351. (3) أبو عبد الله الحسين إبراهيم القزويني من مشايخ الطوسي توفي بعد سنة (408). ________________________________________
