[ 345 ] 10 - وعنه قال: حدثنا أبى (ره)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن بريد (1) بن معاوية، عن أبى جعفر عليه السلام، قال: إن عليا لم يمنعه من أن يدعو الناس إلى نفسه إلا أنهم إن يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الاسلام، أحب إليه من أن يدعوهم فيأبون عليه فيصيرون كفارا كلهم. قال حريز: حدثنى زرارة عن أبى أبى جعفر عليه السلام قال: لولا أن عليا عليه السلام سار في أهل حربه بالكف عن السبى والغنيمة، للقيت شيعته من الناس بلاء عظيما، ثم قال: والله لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشمس (2). 11 - وعنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن (ره) (3)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى (4)، عن ربعى، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لابي جعفر عليه السلام أو لابي عبد الله عليه السلام حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن كان الامر من بعده ؟ فقال: لنا أهل البيت، قلت: فكيف صار في غيركم ؟ قال: إنك قد سألت فافهم الجواب، إن الله عزوجل لما علم أن يفسد في الارض وتنكح الفروج الحرام، ويحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى أراد أن يلى ذلك غيرنا (5). ________________________________________ 1) بريد بن معاوية: أبو القاسم العجلى الكوفى عده الشيخ من أصحاب الامامين: الباقر والصادق عليهما السلام ومات في حياة أبى عبد الله عليه السلام، وروى عن ابن فضال أن وفاته في سنة (150) الجامع في الرجال: 300 - 2) علل الشرائع: 150 ح 10 - وصدره في البحار ج 8 / 144 ط القديم. 3) محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر نزيل قم توفى سنة (343) ه. 4) حماد بن عيسى: الجهنمي البصري أصله كوفى عده الشيخ في أصحاب الامام الصادق عليه السلام وبقى إلى زمان الامام الرضا عليه السلام وتوفى سنة (208) أو سنة (209)، وعده الكشى من أصحاب الاجماع. 5) علل الشرائع: 153 ح 14 - وعنه البحار ج 8 / 144 ط القديم. ________________________________________