[184] قال أنا به عالم، قال: فكيف ثقتك بتأويله ؟ قال: ما أوثقني بعلمي فيه، قال: فابتدأ موسى (عليه السلام) في قراءة الانجيل فقال بريهة: والمسيح لقد كان يقرأها هكذا وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال: إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة. قال هشام: فدخل بريهة والمرأة على أبي عبد الله (عليه السلام) وحكى هشام الكلام الذي جرى بين موسى وبين بريهة، فقال بريهة، جعلت فداك أين لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء ؟ فقال: هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها، والله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول: لا أدري، فلزم بريهة أبا عبد الله (عليه السلام) حتى مات. (1) 14 - ير: محمد بن عبد الجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي: يا با محمد إن الله لم يعط الانبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا، وقد أعطى جميع ما أعطى الانبياء، وعندنا الصحف التي قال الله: " صحف إبراهيم وموسى " (2) قلت: جعلت فداك وهي الالواح ؟ قال: نعم. (3) 15 - ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سأله عن قول الله تعالى: " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " (4) ما الذكر وما الزبور ؟ قال: الذكر عند الله، والزبور الذي نزل على داود وكل كتاب نزل فهو عند العالم. (5) 16 - ير: علي بن خالد عن ابن يزيد عن عباس الوراق عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ليث المرادي أنه حدثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت: إن ليث المرادي حدثني عنك بحديث فقال: وما هو ؟ ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 37. (2) الاعلى: 19. (3) بصائر الدرجات: 37. (4) الانبياء: 105. (5) بصائر الدرجات: 37. ________________________________________
