[220] شفتان (1): إحداهما في الارض والاخرى في السقف، وبينهما أربعون ذراعا، وتلقف ما يأفكون بلسانها. (2) ختص: أحمد بن محمد العطار عن أبيه عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع مثله. (3) 42 - ير: ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل نعما يعظكم به " (4) قال: إيانا عنى أن يؤدي الاول منا إلى الامام الذي يكون بعده السلاح والعلم والكتب. (5) 43 - ير: محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام) تنظر في كتب أبيك ؟ فقال: نعم، فقلت: سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودرعه ؟ فقال: قد كان في موضع كذا وكذا، فأتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي، ثم سكت. (6) بيان: أبو جعفر هو الجواد (عليه السلام)، وكان إبراهيم من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ويظهر من الخبر أنه لقي الجواد (عليه السلام) أيضا، ومسافر مولى الرضا (عليه السلام). وروي أنه قال: أمرني أبو الحسن (عليه السلام) بخراسان فقال: الحق بأبي جعفر فإنه صاحبك. والمراد بمحمد بن علي نفسه (عليه السلام) ولم يصرح بالاخذ تقية. ________________________________________ (1) في نسخة: [شعبتان] وفى المصدر: [شقتان] وفى الاختصاص: ففتحت لها شفتان. (2) بصائر الدرجات: 50. (3) الاختصاص: 269 و 270 فيه: [ما كان موسى] وفيه: وتصنع ما تومر فكان حيث. (4) النساء: 58. (5) بصائر الدرجات: 51 و 52. (6) بصائر الدرجات: 49. ________________________________________
