[231] النجاة، والظاهر أن المراد بالولاة أئمة العدل، أي فاقبض العلم بكفك آخذا عن الائمة (عليهم السلام)، وضميرا " منها وفصلها " للولاة أي لا تخف فصلهم فانه لا يخلو زمان من أحد منهم أو لا ينقطعون عنك في الدنيا والآخرة. ويحتمل أن يراد بها ولاة الجور، فيحتمل وجهين: أحدهما اقبض كفك عنهم ولا تتمسك بهم ولا تخش فصلهم عنك فانه لا يضرك، يقال: قبض يده عنه، أي امتنع من إمساكه، فالباء زائدة. وثانيهما: فاقبض بكفك ذيل آل محمد معرضا عن ولاة الجور. 3 - ن: أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة (1). 4 - ن: الوراق عن الاسدي عن النخعي عن النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس (2). 5 - ن: تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بن الجهم قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: ما قال فينا مؤمن شعرا يمدحنا به إلا بنى الله تعالى له مدينة في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات يزوره فيها كل ملك مقرب وكل نبي مرسل (3). 6 - كش: علي بن محمد عن محمد بن عبد الجبار عن أبي طالب القمي قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) بأبيات شعر وذكرت فيها أباه وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه، فقطع الشعر وحبسه وكتب في صدر ما بقي من القرطاس: قد أحسنت فجزاك الله خيرا (4). 7 - كش: قال نصر بن الصباح البلخي: عبد الله بن غالب الشاعر الذي قال ________________________________________ (1 - 3) عيون أخبار الرضا: 5. (4) رجال الكشى: 350. ________________________________________
