[87] وأحبوني لله عزوجل وأحبوا قرابتي لي (1). 32 - مع: أبي عن سعد عن ابن عيسى عن القاسم عن جده عن ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يحبنا وهو في موضع لا يشينه فهو من خالص الله تبارك وتعالى، قلت: جعلت فداك وما الموضع الذي لا يشينه ؟ قال: لا يرمى في مولده (2). وفي خبر آخر: لم يجعل ولد زنا (3). 33 - مع: أبي عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار عن الاشعري عن محمد بن الحسين عن منصور عن أحمد بن خالد عن أحمد بن المبارك قال: قال رجل لابي عبد الله عليه السلام: حديث يروى أن رجلا قال لامير المؤمنين عليه السلام: إني اجبك، فقال له: أعد للفقر جلبابا، فقال: ليس هكذا قال، إنما قال له: أعددت لفاقتك جلبابا، يعني يوم القيامة (4). 34 - مع: ما جيلويه عن عمه عن محمد بن علي الكوفي عن الحكم بن مسكين عن ثعلبة عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: إن الرجل ليخرج من منزله إلى حاجته (5) فيرجع وما ذكر الله عزوجل فتملا صحيفته حسنات قال: فقلت: وكيف ذلك جعلت فداك ؟ قال: يمر بالقوم ويذكرونا (6) أهل البيت فيقولون: كفوا فان هذا يحبهم ________________________________________ (1) علل الشرائع: 200 ورواه أيضا في باب العلة التي من اجلها وجبت محبة الله باسناده عن ابي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن اسحاق الذكر النيسابوري عن احمد بن العباس بن حمزة عن احمد بن يحيى الصولي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف عن سليمان بن عبد الله النوفلي. (2 و 3) معاني الاخبار: 166. (4) معاني الاخبار: 56. (5) في نسخة: إلى حاجة. (6) في نسخة: ويذكرون. ________________________________________