[102] ونصرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة، ومن أحبنا بقلبه وكف بيده ولسانه فهو في الجنة (1). 65 - جا: عمر بن محمد الصيرفي عن محمد بن همام عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن فضيل بن عثمان عن محمد بن شريح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله فرض ولايتنا وأوجب مودتنا، والله ما نقول بأهوآئنا ولا نعمل بآرائنا، ولا نقول إلا ما قال ربنا عزوجل (2). 66 - جا: علي بن بلال عن عبد الله بن أسد عن الثقفي عن إسماعيل بن صبيح عن سالم بن أبي سالم عن أبي هارون العبدي قال: كنت أرى رأي الخوارج لا رأي لي غيره حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري رحمه الله فسمعته يقول: امر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة، فقال له رجل: يابا سعيد ما هذه الاربع التي عملوا بها ؟ قال: الصلاة والزكاة والحج وصوم شهر رمضان. قال: فما الواحدة التي تركوها ؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، قال الرجل: وإنها المفترضة معهن ؟ قال أبو سعيد: نعم ورب الكعبة، قال الرجل: فقد كفر الناس إذن، قال أبو سعيد: فما ذنبي (3). 67 - جا: محمد بن الحسين عن الحسين بن محمد عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن يحيى بن هاشم عن يحيى بن ثعلبة الانصاري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره إذ هتف بنا أعرابي بصوت جهوري فقال: يا محمد ! فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما تشاء ؟ فقال: المرء يحب القوم ولا يعمل بأعمالهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله: المرء مع من أحب، فقال: يا محمد اعرض علي الاسلام، فقال: اشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي ________________________________________ (1) مجالس المفيد: 20 و 21. (2) مجالس المفيد: 37 و 38. (3) مجالس المفيد: 82. ________________________________________