[138] عليه عند الموت فيلقى الله عزوجل طاهرا من الذنوب آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين صلى الله عليهما (1)، ثم يكون أمامه أحد الامرين: رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من أهل الارض جميعا، أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين عليهما السلام (2)، فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها وأهلها، وله إحسانها وفضلها (3). 140 - كنز: بالاسناد عن علي بن سليمان عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزوجل: (وكتاب مسطور في رق منشور) قال: كتاب كتبه الله عزوجل في ورقة آس ووضعه على عرشه قبل خلق الخلق بألفي عام: يا شيعة آل محمد إني أنا الله أجبتكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني (4). 141 - كنز: روي صاحب كتاب البشارات مرفوعا إلى الحسين بن حمزة عن أبيه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الامر الموت، قال: فقال لي: يابا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا من قتل ؟ قلت: نعم جعلت فداك. فقال لي: يابا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظرنا كان كمن قتل تحت رآية القائم، بل والله تحت رآية رسول الله صلى الله عليه وآله (5). 142 - وعن أبي بصير قال: قال لي الصادق (6) عليه السلام: يابا محمد إن الميت على ________________________________________ (1) في المصدر: صلى الله عليهما وآلهما. (2) زاد في المصدر بعد ذلك: ان أخطأته رحمة الله أدركته شفاعة نبيه وأمير المؤمنين عليهما السلام. (3) كنز جامع الفوائد: 304 و 305. فيه: رحمة الله الواسعة وكان. (4) كنز جامع الفوائد: 312 والاية في الطور: 2 و 3. (5) كنز جامع الفوائد: 332 و 333. (6) للحديث صدر اختصره المصنف أو كان سقط عن نسخته وهو هكذا: قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ارأيت الراد على هذا الامر فهو كالراد عليكم ؟ فقال: يابا محمد من رد عليك هذا الامر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الله تبارك وتعالى، يابا محمد الميت منكم. وفيه: فقال: أي والله وان مات اه‍. ________________________________________