[167] الدالة عليه متواترة بين الخاصة والعامة. 1 - فس: في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (فلا يخاف ظلما ولا هضما) أي لا ينقص من عمله شيئا، وأما ظلما يقول: لن يذهب به (1). 2 - لى: ابن ناتانه عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله عن الصلوات المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت، فان أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله جل جلاله لم يقبل الله عزوجل منه شيئا من أعماله (2). 3 - لى: علي بن عيسى عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن محمد بن حسان عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن والارضين السبع ومن عليهن وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والارضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لاكببته في سقر (3). 4 - لى: العطار عن سعد عن الاصبهاني عن المنقري عن حفص عن الصادق عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام كان يقول: لا خير في الدنيا إلا لاحد رجلين: رجل يزداد كل يوم إحسانا، ورجل يتدارك (4) سيئته بالتوبة ! ________________________________________ (1) تفسير القمي: 425 فيه: شئ. (2) امالي الصدوق: 154 و 155. (3) امالي الصدوق: 290. (4) في نسخة: (منيته) وهو يوافق ما في المحاسن، وفي الخصال: ذنبه. ________________________________________