[184] الامر منا أهل البيت قبل الله أعمالهم (1). 38 - سن: ابن فضال عن معاوية بن وهب عن أبي برحة الرماح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الناس سواد وأنتم حاج (2). 39 - سن: عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إني خرجت بأهلي: فلم أدع أحدا إلا خرجت به إلا جارية لي نسيت، فقال: ترجع وتذكر إن شاء الله، قال: فخرجت (3) لتسد بهم الفجاج ؟ قلت: نعم، قال: والله ما يحج غيركم ولا يقبل إلا منكم (4). بيان: قوله عليه السلام: لتسد بهم الفجاج، أي تملا بهم ما بين الجبال من عرفات ومشعر ومنى. 40 - سن: ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر بن أبان الكلبي قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما أكثر السواد: قلت: أجل يا ابن رسول الله قال: أما والله ما يحج لله غيركم ولا يصلي الصلاتين غيركم، ولا يؤتى أجره مرتين غيركم، وإنكم لرعاة الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين، ولكم يغفر ومنكم يقبل (5). بيان: لعل المراد بالصلاتين الفرائض والنوافل أو السفرية والحضرية أو الصلوات الخمس، أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله، أو التفريق بين الصلاتين (6)، فانهم يبتدعون في ذلك، قوله عليه السلام: رعاة الشمس والقمر والنجوم، أي ترعونها وتراقبونها لاوقات الصلوات والعبادات، قال الفيروز آبادي: راعى النجوم: راقبها وانتظر مغيبها، كرعاها. ________________________________________ (1) المحاسن: 166 و 167. (2) المحاسن: 167. (3) في المصدر: ثم قال: فخرجت بهم. (4) المحاسن: 167 فيه: ولا يتقبل الا منكم. (5) المحاسن: 167. (6) أو الجمعة والعيدين لانهما على ما هو المشهور بين الامامية من وظائف الامام عليه السلام ولا يصليهما غيرهم بشرائطهما. ________________________________________
