[ 143 ] 10 - يد: ما جيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن أبي أيوب المدني، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل لامير المؤمنين عليه السلام: هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن تصغر الدنيا أو تكبر البيضة ؟ قال: إن الله تبارك وتعالى لا ينسب إلى العجز، والذي سألتني لا يكون. (1) 11 - يد: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أيقدر الله أن يدخل الارض في بيضة ولا تصغر الارض ولا تكبر البيضة ؟ فقال له: ويلك إن الله لا يوصف بالعجز ومن أقدر ممن يلطف الارض ويعظم البيضة ؟. 12 - يد: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد، عن البزنطي قال: جاء رجل إلى الرضا عليه السلام فقال: هل يقدر ربك أن يجعل السماوات والارض وما بينهما في بيضة ؟ قال: نعم وفي أصغر من البيضة، وقد جعلها في عينك وهي أقل من البيضة، لانك إذا فتحتها عاينت السماء والارض وما بينهما، ولو شاء لاعماك عنها. 13 - يد: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال: جاء قوم من وراء النهر إلى أبي الحسن عليه السلام فقالوا له: جئناك نسألك عن ثلاث مسائل، فإن أجبتنا فيها علمنا أنك عالم، فقال: سلوا. فقالوا: أخبرنا عن الله أين كان، وكيف كان، وعلى أي شئ كان اعتماده ؟ فقال: إن الله عزوجل كيف الكيف فهو بلا كيف، وأين الاين فهو بلا أين، وكان اعتماده على قدرته فقالوا: نشهد أنك عالم. قال الصدوق رحمه الله: يعنى بقوله: " وكان اعتماده على قدرته " أي على ذاته لان القدرة من صفات ذات الله عزوجل. ثم قال الصدوق رحمه الله: من الدليل على أن الله قادر أن العالم لما ثبت أنه صنع لصانع، ولم نجد أن يصنع الشئ من ليس بقادر عليه بدلالة أن المقعد لا يقع منه المشي، والعاجز لا يتأتى له الفعل صح أن الذي صنعه قادر، ولو جاز غير ذلك لجاز منا الطيران مع فقد ما يكون به من الآلة، ولصح لنا ________________________________________ (1) لان القدرة تتعلق بما يصح حصوله ويمكن وجوده، فما هو ممتنع وجوده ومتعذر حصوله لا تتعلق به القدرة، ولا يصح أن يسئل عنه بأن الله قادر ان يفعله أم لا ؟ فاثبات عموم قدرته وتنزيه ساحته عن العجز والقصور لا ينافى عدم امكان حصول تلك الامور، وبالجملة فالنقص في القابل، دون الفاعل. (*) ________________________________________