[204] فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيكذبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، ألا ومن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني (1) وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه برئ (2). 6 - ثو: ابن إدريس عن أبيه عن الاشعري عن محمد بن إسماعيل عن علي بن - الحكم عن أبيه عن أبي الجارود عن عمرو بن قيس المشرقي قال: دخلت على الحسين صلوات الله عليه أنا وابن عم لي وهو في قصر بني مقاتل فسلمنا عليه فقال له ابن عمي: يابا عبد الله هذا الذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال: خضاب والشيب إلينا بني هاشم يعجل. ثم أقبل علينا فقال: جئتما لنصرتي ؟ فقلت: إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال وفي يدي بضايع للناس ولا أدري ما يكون، وأكره أن اضيع أمانتي وقال له ابن عمي مثل ذلك، قال لنا: فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ولا تريالي سوادا فانه من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا ولم يغثنا كان حقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في النار (3). 7 - جا: علي بن بلال عن علي بن عبد الله الاصبهاني عن الثقفي عن محمد بن علي عن إبراهيم بن هراشة عن جعفر بن زياد الاحمر عن زيد بن علي بن الحسين قال: قرأ: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين) الاية، ثم قال: حفظهما ربهما لصلاح أبيهما، فمن أولى بحسن الحفظ منا، رسول الله جدنا وبنته سيدة نساء الجنة امنا وأول من آمن بالله ووحده وصلى أبونا (4). 8 - كا: محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا ________________________________________ (1) في المصدر: فهو منى ومعى. (2) بصائر الدرجات: 10. (3) ثواب الاعمال: 250 و 251. (4) امالي المفيد: 67 و 68 والاية في الكهف: 82. ________________________________________