[214] عثمان (1) الملائكة تستحي منه، واثبت حرى (2) فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد. حتى عدد أبو جعفر عليه السلام أكثر من مائتي (3) رواية يحسبون أنها حق، فقال: هي والله كلها كذب وزور. قلت: أصلحك الله لم يكن منها شئ ؟ قال: منها موضوع ومنها محرف، فأما المحرف فإنما عنى أن عليك نبي وصديق وشهيد، يعني عليا عليه السلام (4)) ومثله: وكيف لا يبارك لك وقد علاك نبي وصديق وشهيد، يعني عليا (5)، اللهم اجعل قولي على قول رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى قول علي عليه السلام ما اختلف فيه امة محمد صلى الله عليه وآله من بعده إلى أن يبعث الله المهدي عليه السلام (6). بيان: وطعن، على بناء المفعول، أي أصابه الطاعون في حياته، أي في حياة عثمان، وفي بعض النسخ في جنانه، أي في قلبه وجوفه، وفي بعضها: في جنازته، وهو كناية عن الموت، في النهاية: تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان: رمي في جنازته. 16 - ن: تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الهروي عن الرضا عليه السلام قال: ما منا إلا مقتول، الخبر (7). 17 - عد: اعتقادنا في النبي صلى الله عليه وآله أنه سم في غزاة خيبر، فما زالت هذه الاكلة ________________________________________ (1) في المصدر: وان عثمان. (2) في نسخة: حوى. (3) في المصدر: مائة. (4) في المصدر: يعنى عليا فقبلها. (5) زاد في المصدر بعد ذلك: (وعامها كذب وزور وباطل) أقول: قوله: اللهم لعله من كلام سليم أو ابان. (6) سليم بن قيس: 87 - 90 وفيه: اللهم اجعل قولى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وقول علي عليه السلام. (7) عيون الاخبار: 363. ________________________________________