[234] بيان: قوله عليه السلام: أجذم، أي مقطوع اليد، أو متهافت الاطراف من الجذام أو مقطوع الحجة، وسيأتي مزيد توضيح له. 46 - ثو: ابن المتوكل عن محمد بن جعفر عن موسى بن عمران عن النوفلي عن البطائني عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: مدمن الخمر كعابد الوثن، والناصب لال محمد شر منه، قلت: جعلت فداك ومن شر من عابد الوثن ؟ فقال: إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوما ما (1)، وإن الناصب لو شفع أهل السماوات والارض لم يشفعوا (2). 47 - ثو: أبي عن أحمد بن إدريس عن الاشعري عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن ابن بكير عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أن كل ملك خلقه الله عزوجل وكل نبي بعثه الله وكل صديق وكل شهيد شفعوا في ناصب لنا أهل البيت أن يخرجه الله جل وعز من النار ما أخرجه الله أبدا، والله عزوجل يقول في كتابه: ماكثين فيه أبدا (3). بيان: هذه الاية في سورة الكهف، وهي في خلود أهل الجنة فيها حيث قال: (ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا (4)) فيمكن أن يكون الاستدلال بمفهوم الاية حيث تدل على أن غير المؤمنين الصالحين لا يمكثون في الجنة أبدا، فكيف من لم يكن مؤمنا ؟ وفيه أن الايات الدالة بمنطوقها على ذلك كثيرة، فلم استدل عليه السلام بمفهوم هذه الاية ؟ ويمكن أن يكون نقلا بالمعنى للايات الدالة على خلود المكذبين والجاحدين في النار، ويحتمل أن يكون عليه السلام استدل بقوله سبحانه: (ونادوا يا مالك ليقض ________________________________________ (1) في المصدر: يوم القيامة. (2) ثواب الاعمال: 199 و 200 فيه: لو شفع فيه. (3) ثواب الاعمال: 200. (4) الكهف: 2 و 3. (*) ________________________________________