[70] 30 - جا: محمد بن الحسين المقرى، عن عبد الكريم بن محمد، عن محمد بن علي عن زيد بن المعدل، عن أبان بن عثمان، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه (عليهما السلام) قال: وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الذي توفى فيه رأسه في حجر أم الفضل وأغمى عليه، فقطرت قطرة من دموعها على خديه ففتح عينيه وقال لها: مالك يا أم الفضل ؟ قالت: نعيت إلينا نفسك وأخبرتنا أنك ميت، فان يكن الامر لنا فبشرنا، وإن يكن في غيرنا فأوص بنا، قال: فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): أنتم المقهورون المستضعفون بعدي (1). بيان: النعي خبر الموت. 31 - نى: ابن عقدة، عن أحمد بن محمد الدينوري، عن علي بن الحسن الكوفي، عن عميرة بنت أوس قالت: حدثني جدي الخضر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده عمرو بن سعيد، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال يوما لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة لا تحدث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا إن من العلم صعبا شديدا محمله (2) لو حملته الجبال عجزت عن حمله، إن علمنا ________________________________________ = أقول وفى النهج تحت الرقم 54 من قسم الخطب يقول (عليه السلام) في كلام له: " وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره، حتى منعنى النوم، فما وجدتني يسعنى الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكانت معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب، وموتات الدنيا أهون على من موتات الاخرة " وترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشي مد ظله في ذيل الاحقاق ج 8 ص 420 عن شرح النهج ج 1 ص 183، الرياض النضرة ج 2 ص 243 نظم درر السمطين: 117. (1) امالي المفيد: 31 م 24. ومثله في مسند الامام ابن حنبل ج 6 ص 339. (2) أي حمله وتقبله والعمل به والاعتقاد له، كما روى: ان حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب الخ ________________________________________
