[227] أعشى، والنكوص الاحجام، وأكتعون وأبتعون وأبصعون، إتباع لاجمعين لا يأتي مفردا على المشهور بين أهل اللغة. أقول: وجدت الخبر هكذا ناقصا فأوردته كما وجدته. 13 - شى: عن ميسر عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: " ولا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " قال إن الارض كانت فاسدة فأصلحه الله بنبيه، فقال: " لا تفسدوا في الارض بعد إصلاحها " (1). 14 - شى: عن عمرو بن أبى المقدام عن أبيه، عن جده قال: ما أتى على علي (عليه السلام) يوم قط أعظم من يومين أتياه فأما أول يوم فيوم قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأما اليوم الثاني فو الله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر والناس يبايعونه إذ قال له عمر يا هذا ليس في يديك شئ منه ما لم يبايعك علي فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك فانما هؤلاء رعاع، فبعث إليه قنفذا فقال له اذهب فقل لعلي أجب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذهب قنفذ فما لبث فما لبث أن رجع فقال لابي بكر قال لك: ما خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحدا غيرى، قال ارجع إليه فقل أجب، فان الناس قد أجمعوا على بيعتهم إياه، وهؤلاء المهاجرون والانصار يبايعونه، وقريش، وإنما أنت رجل من المسلمين، لك مالهم، وعليك ما عليهم، وذهب إليه قنفذ فما لبث أن رجع فقال: قال لك: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لي وأوصاني إذا واريته في حفرته أن لا أخرج من بيتى حتى أؤلف كتاب الله فانه في جرائد النخل، وفي أكتاف الابل. قال: قال عمر قوموا بنا إليه فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقنفذ وقمت معهم فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة صلوات الله عليها أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا باذنها، فضرب عمر الباب برجله فكسره، وكان من سعف، ثم دخلوا فأخرجوا عليا (عليه السلام) ملببا فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر * (هامش) (1) تفسير العياشي 2 / 19 والاية في الاعراف 56 (*). ________________________________________