[236] والارشية جمع الرشاء بالكسر والمد وهو الحبل، والطوي بفتح الطاء وكسر الواو وتشديد الياء البئر المطوية. 21 - كش: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء المهاجرون والانصار وغيرهم بعد ذلك إلى على (عليه السلام) فقالوا له: أنت والله أمير المؤمنين وأنت والله أحق الناس وأوليهم بالنبي (صلى الله عليه وآله) هلم يدك نبايعك، فوالله لنموتن قدامك، فقال علي (عليه السلام): إن كنتم صادقين فاغدوا علي غدا محلقين فحلق أمير المؤمنين (عليه السلام)، وحلق سلمان، وحلق مقداد وحلق أبو ذر، ولم يحلق غيرهم، ثم أنصرفوا فجاؤا مرة اخرى بعد ذلك، فقالوا له أنت والله أمير المؤمنين وأنت أحق الناس وأوليهم بالنبي (صلى الله عليه وآله) هلم يدك نبايعك، وحلفوا، فقال إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة، قلت: فما كان فيهم عمار ؟ فقال: لا، قلت فعمار من أهل الردة ؟ فقال: إن عمارا قد قاتل مع على (عليه السلام) بعد (1). قب: أبو بصير عنه (عليه السلام) مثله (2). 22 - كش: أبو الحسن وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن عثمان، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة، فقال: المقداد بن الاسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسى ثم عرف الناس بعد يسير، و قال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤا بأمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها فبايع وذلك قول الله عزوجل " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات ________________________________________ (1) رجال الكشى ص 8 - 9 تحت الرقم 18 وممن ذكر التحليق اليعقوبي في تاريخه 2 / 116 قال: واجتمع جماعة إلى على بن أبيطالب يدعونه إلى البيعه له، فقال اغدوا على هنا محلقين الرؤس، فلم يغد عليه الا ثلاثة نفر. (2) مناقب آل أبى طالب ________________________________________