[330] [.................................] (1). 56 - وروى الشيخ قدس سره في تلخيص الشافي (2) عن هشام بن محمد، عن أبي ________________________________________ = المهاجرين والانصار قد مر اخراجه ص 130 - 135 نقلا من طبقات ابن سعد 2 ق 1 / 136، 2 ق 2 / 41، 4 ق 1 / 47 و 46 شرح النهج 2 / 20 أيضا كنز العمال 5 / 312، منتخب الكنز 4 / 180 و 184، أصنف إلى ذلك تاريخ اليعقوبي 3 / 103 ط نجف أنساب الاشراف 1 / 474 و 384 مغازى الواقدي 1117 - 1119. وأما عرض البيعة من العباس لامير المؤمنين على (عليه السلام) فقد مر مصادره ص 286 فراجع. (1) توجد في مكتبة دانشگاه بتهران تحت الرقم 542 من قسم المخطوطات نسخة من المجلد الثامن وفيها زيادة ههنا ونصها: [وقال ابن أبى الحديد أيضا في موضع آخر من شرحه: لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واشتغل على (عليه السلام) بغسله ودفنه وبويع أبو بكر خلا الزبير وأبو سفيان وجماعة من المهاجرين بعلى والعباس (عليهما السلام) لا جالة الرأى - وذكر نحوا مما مر آنفا إلى قوله فدخل إلى منزله وافترق القوم]. ولما كانت تكرار لما سبق آنفا ص 328 تحت الرقم 54، أسقطناها، وهكذا توجد في النسخة التى طبع عليها الكمبانى ص 63 - 64 عين هذه الزيادة وبعدها مكررات أخر مر اخراجها في المتن عن نفس المصدر (شرح النهج الحميدى) بعضها آنفا تحت الرقم 54 بعين اللفظ وبعضها سابقا: متنه تحت الرقم 46 عن كتاب سليم والاشارة بكونه موجودا في شرح النهج ص 293. وهذه الزيادة مع كونها تكرارا سيق باضطراب وقلق وخلط يشهد أنها كانت مسودة للمؤلف، واشتبه على مصححى الطبعة الكمبانى فأدرجوها في المتن، ولذلك أضربنا عنها صفحا. (2) ذكره علم الهدى في الشافي 396، ووجدنا نصه في الطبري 3 / 218 - ________________________________________