[238] والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، بدارا زعمتم (1) خوف الفتنة، [ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين] (2) فهيهات منكم وأنى يكم (3) وأنى تؤفكون، وهذا كتاب الله بين أظهركم، زواجر بينة، وشواهده لائحة، وأوامره واضحة، أرغبة عنه تدبرون، أم بغيره تحكمون [بئس للظالمين بدلا] (4) [ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين] (5)، ثم لم تريثوا أختها (6) إلا ريث أن تسكن نفرتها (7)، تسرون حسوا في ارتقاء (8)، ونصبر منكم على مثل حز المدى، وأنتم الآن (9) تزعمون أن لا إرث لنا، [أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون] (10)، ويها ! يا معشر المهاجرة ابتز (11) إرث أبيه ؟ !. أفي الكتاب أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟ ! [لقد جئت شيئا فريا] (12) فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم محمد، والموعد القيامة، وعند الساعة [يخسر المبطلون] (13) و [لكل نبا مستقر وسوف ________________________________________ (1) في نسخة من بلاغات النساء: انما زعمتم. (2) التوبة: 49. (3) في (ك): وضع على: وأنى بكم.. رمز نسخة بدل. (4) الكهف: 50. (5) آل عمران: 85. (6) في (س): لم ترثبوا، وهي نسخة في (ك)، ولا معنى لها، ولا أثر لها في كتب اللغة التي بأيدينا. ولا توجد: اختها في المصدر. (7) في المصدر: نغزتها. (8) جاءت الجملة في المصدر هكذا: تشربون حسوا وتسرون في ارتغاء. (9) في مطبوع البحار: اللائي. (10) المائدة: 50. (11) في المصدر: وبها معشر المهاجرين أأبتز.. (12) مريم: 27. (13) الجاثية: 27. ________________________________________
