[249] ذيولها، ما تخرم من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله... حتى دخلت على أبي بكر - وقد حشد المهاجرين والانصار - فضرب بينهم بريطة بيضاء، وقيل قبطية... فأنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء، ثم أمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم...، ثم قالت (ع): أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد والطول والمجد، الحمد لله على ما أنعم.. فنيطت دونها ملاءة.. الملاءة - بالضم والمد - الريطة (1) والازار، ونيطت بمعنى علقت (2) أي ضربوا بينها عليها السلام وبين القوم سترا وحجابا، والريطة - بالفتح - الملاءة إذا كانت قطعة واحدة، ولم تكن لفقين (3)، أو هي كل ثوب لين رقيق (4). والقبطية - بالكسر -: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، وقد يضم لانهم يغيرون في النسبة (5). والجهش: ان يفزع الانسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه وقد تهيأ للبكاء (6)، يقال: جهش إليه كمنع واجهش (7). والارتجاج: الاضطراب (8). قوله: هنيئة.. أي صبرت زمانا قليلا (9). ________________________________________ (1) نص عليه في الصحاح 1 / 73، والقاموس 1 / 29، وقال في لسان العرب 1 / 160: الملاء - بالضم والمد - جمع ملاءة، وهي الازار والريطة، ونحوه في النهاية 4 / 352. (2) كما في مجمع البحرين 4 / 277، والصحاح 3 / 1165 وغيرهما. (3) ذكره في لسان العرب 7 / 307، ومجمع البحرين 4 / 250، وقال في القاموس 2 / 362: الريطة: كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج واحد وقطعة واحدة، أو كل ثوب لين رقيق. (4) النهاية 4 / 289، ولسان العرب 7 / 307. (5) كما في الصحاح 3 / 1151، ومثلها لسان العرب 7 / 373، الا أنه ضبطه بالضم. (6) قاله في مجمع البحرين 4 / 131، ولسان العرب 6 / 276، وتاج العروس 4 / 291. (7) جاء في القاموس 2 / 266، وتاج العروس 4 / 291، ولسان العرب 6 / 276. (7) انظر مجمع البحرين 2 / 303، والصحاح 1 / 317 وغيرهما. (9) صرح به في لسان العرب 1 / 366، ومجمع البحرين 1 / 479. ________________________________________