[274] إبلكم، وأوردتم غير شربكم.. النهوض: القيام، واستنهضه لامر.. أي أمره بالقيام إليه (1). فوجدكم خفافا.. أي مسرعين إليه. واحمشت الرجل: اغضبته، واحمشت النار الهبتها (2)، أي حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه أو من عند أنفسكم، وفي المناقب القديم: عطافا - بالعين المهملة والفاء - من العطف بمعنى الميل والشفقة (3)، ولعله أظهر لفظا ومعنى. والوسم: اثر الكي، يقال وسمته - كوعدته - وسما (4). والورود: حضور الماء للشرب، والايراد: الاحضار (5). والشرب - بالكسر -: الحظ من الماء (6)، وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحق من الخلافة والامامة وميراث النبوة. وفي كشف: وأوردتموها شربا ليس لكم. هذا والعهد قريب، والكلم رحيب، والجرح لما يندمل، والرسول لما يقبر.. الكلم: الجرح (7). والرحب - بالضم - السعة (8). والجرح - بالضم - الاسم، وبالفتح: المصدر (9)، ولما يندمل.. أي لم يصلح (10) بعد. ________________________________________ (1) أورده في الصحاح 3 / 1111، ومجمع البحرين 4 / 233، والقاموس 2 / 347 - 348. (2) كما جاء في النهاية 1 / 441، ولسان العرب 6 / 288، وغيرهما. (3) قاله في الصحاح 4 / 1405، والقاموس 3 / 176. (4) نص عليه في مجمع البحرين 6 / 183، والصحاح 5 / 2051. (5) كذا أورده في الصحاح 2 / 549، ولسان العرب 3 / 457، وغيرهما. (6) جاء في مجمع البحرين 2 / 87، والصحاح 1 / 153. (7) صرح به في الصحاح 5 / 2023، ومجمع البحرين 6 / 157. (8) أورده في مجمع البحرين 2 / 68، والصحاح 1 / 134. (9) ذكره في لسان العرب 2 / 422، والصحاح 1 / 358. (10) قاله في القاموس 3 / 377، ومجمع البحرين 5 / 372، وغيرهما. ________________________________________
