[285] من المفاسد الدينية وذهاب الآثار النبوية. فخطب جليل استوسع وهيه، واستنهر فتقه، وانفتق رتقه، واظلمت الارض لغيبته، وكسفت النجوم لمصيبته..: الخطب - بالفتح -: الشأن والامر عظم أو صغر (1). والوهي - كالرمي -: الشق والخرق (2)، يقال: وهي الثوب إذا بلي وتخرق (3). واستوسع واستنهر - استفعل - من النهر - بالتحريك - بمعنى السعة (4) أي اتسع (5). والفتق: الشق (6) والرتق ضده (7)، وانفتق.. أي انشق، والضمائر المجرورات الثلاثة راجعة إلى الخطب بخلاف المجرورين بعدها فانهما راجعان إلى النبي صلى الله عليه وآله. وكسف النجوم: ذهاب نورها (8)، والفعل منه يكون متعديا ولازما، والفعل كضرب. وفي رواية ابن ابي طاهر مكان الفقرة الاخيرة: واكتأبت خيرة الله لمصيبته.. والاكتئاب - افتعال - من الكآبة بمعنى الحزن (9). وفي الكشف: واستنهر فتقه، وفقد راتقه، وأظلمت الارض واكتابت لخيرة الله.. إلى قولها: ________________________________________ (1) كذا في القاموس المحيط 1 / 62، وتاج العروس 1 / 237، ولسان العرب 1 / 360. (2) ذكره في لسان العرب 15 / 417، والقاموس 4 / 402، إلا أن فيهما: التخرق، بدلا من: الخرق. (3) قاله في النهاية 5 / 234. (4) كما في القاموس 2 / 150، ولسان العرب 5 / 237. (5) صرح به في لسان العرب 5 / 238، و 8 / 393، والصحاح 2 / 840، و 3 / 1298. (6) ذكره في مجمع البحرين 5 / 223، والصحاح 4 / 1539. (7) جاء به في الصحاح 4 / 1480، ومجمع البحرين 5 / 166، وغيرهما. (8) نص عليه في لسان العرب 9 / 298، ومجمع البحرين 5 / 111. (9) جاء في مجمع البحرين 2 / 150، والقاموس 1 / 120، وغيرهما. ________________________________________
