[303] وتجمع (1) على: سور - بفتح الواو (2) -. وفي العبارة يحتملها (3)، والضمائر المجرورة تعود إلى الله تعالى أو إلى كتابه، والثاني أظهر. والاعتلال: ابداء العلة والاعتذار (4). والزور: الكذب (5). وهذا بعد وفاته شبيه بما بغي له من الغوائل في حياته.. البغي: الطلب (6). والغوائل: المهالك (7) والدوهي (8)، اشارت عليها السلام بذلك إلى ما دبروا - لعنهم الله - في إهلاك النبي صلى الله عليه وآله واستئصال أهل بيته عليهم السلام في العقبتين وغيرهما مما أوردناه في هذا الكتاب متفرقا (9). هذا كتاب الله حكما عدلا، وناطقا فصلا، يقول: [يرثني ويرث من آل يعقوب] (10) و [ورث سليمان داود] (11) فبين عزوجل فيما وزع عليه من ________________________________________ (1) في (س): ويجمع - بالياء -. (2) كما في الصحاح 5 / 690، ولسان العرب 4 / 376، وغيرهما. (3) كذا، والظاهر: احتمالها. (4) قال في القاموس 4 / 20: تعلل بالامر: تشاغل أو تجزأ كاعتل.. وبالمرأة تلهى.. عل يعل واعتل واعله الله تعالى فهو معل وعليل.. يقال لكل متعذر مقتدر، وقد اعتل، وهذه علته: سببه.. واعتله: اعتاقه عن امر أو تجنى عليه. وقال في الصحاح 5 / 1774: واعتل.. أي مرض فهو عليل.. واعتل عليه بعلة واعتله: إذا اعتاقه عن أمر، واعتله: تجنى عليه.. اقول: لا يخفى مناسبة اكثر المعاني المذكورة بالمقام، فلاحظ. (5) قاله في مجمع البحرين 3 / 319، ولسان العرب 4 / 336. (6) صرح به في القاموس 4 / 304، ومجمع البحرين 1 / 53. (7) نص عليه في لسان العرب 11 / 509، والنهاية 3 / 397، وغيرهما. (8) جاء في القاموس 4 / 27، والمصباح المنير 2 / 127. (9) انظر: بحار الانوار 18 / 187 - 188 و 209، 234 و 235، وغيرها، و 19 / 1 و 2 وما بعدهما، والبحار 28 / 99 - 110 وغيرها. (10) مريم: 6. (11) النمل: 16. ________________________________________
