[315] والخصام - مصدر - كالمخاصمة، ويحتمل أن يكون جمع خصم (1) أي أجهر العداوة أو الكلام لي بين الخصام، والاول أظهر. وألفيته.. أي وجدته (2). والالد: شديد الخصومة (3)، وليس فعلا ماضيا، فان فعله على بناء المجرد، والاضافة في (كلامي) إما من قبيل الاضافة إلى المخاطب أو إلى المتكلم، وفي: للظرفية أو السببية. وفي رواية السيد: هذا بني (4) ابي قحافة.. إلى قوله (5): لقد أجهد في ظلامتي وألد في خصامتي. قال الجزري: يقال جهد الرجل في الامر: إذا جد وبالغ فيه (6)، واجهد دابته: إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها (7). حتى حبستني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا دافع ولا مانع.. قيلة - بالفتح - اسم ام قديمة لقبيلتي (8) الانصار (9)، والمراد: بنو قيلة. وفي رواية السيد: حين منعتني الانصار نصرها.. وموصوف المهاجرة: الطائفة أو نحوها، والمراد بوصلها: عونها. والطرف - بالفتح - العين (10). ________________________________________ (1) أورده في مجمع البحرين 6 / 58، والمصباح المنير 1 / 208. (2) ذكره في القاموس 4 / 386، ومجمع البحرين 1 / 377. (3) كما جاء في المصباح المنير 2 / 244، ومجمع البحرين 3 / 141، وغيرهما. (4) والظاهر أنه تصغير ابن للتحقير. (5) كذا، والظاهر: قولها. (6) في المصدر: أي جد فيه وبالغ. (7) النهاية 1 / 319 - 320. (8) جاء على حاشية (ك): من الاوس والخزرج. (9) قاله في النهاية 4 / 134، وقريب منه في الصحاح 5 / 1808، والقاموس 4 / 43. (10) كما جاء في مجمع البحرين 5 / 89، والصحاح 4 / 1393. ________________________________________
