[317] بالجيم.. أي تركت اهتمامك وسعيك. وفي رواية السيد: فقد أضعت جدك يوم أصرعت خدك. وفرس الاسد فريسته - كضرب - وافترسها: دق عنقها، ويستعمل في كل قتل (1)، ويمكن أن يقرأ بصيغة الغائب، فالذئاب مرفوع، والمعنى: قعدت عن طلب الخلافة ولزمت الارض مع أنك أسد الله (2)، والخلافة كانت فريستك حتى افترسها وأخذها الذئب الغاصب لها، ويحتمل أن يكون بصيغة الخطاب.. أي كنت تفترس الذئاب واليوم افترشت التراب، وفي بعض النسخ: الذباب - بالباءين الموحدتين - جمع ذبابة (3)، فيتعين الاول، وفي بعضها: افترست الذئاب وافترستك الذئاب. وفي رواية السيد مكانهما: وتوسدت الوراء كالوزغ ومستك الهناة والنزغ.. والوراء بمعنى خلف (4). والهناء: الشدة والفتنة (5). والنزغ (6): الطعن والفساد (7). ما كففت قائلا، ولا أغنيت باطلا ولا خيار لي، ليتني مت قبل هينتي ودون ________________________________________ (1) نص عليه في لسان العرب 6 / 161، والصحاح 3 / 958. (2) في (س): اسد لله. (3) كما جاء في مجمع البحرين 2 / 57 وغيره. (4) قاله في مجمع البحرين 1 / 434. (5) قال في لسان العرب 15 / 366 - 367: تكون هنات هنات.. أي شرور وفساد.. وتكون هنات هنات.. أي شدايد وامور عظام.. هنات من قرظ.. أي قطع متفرقة. وقال في 15 / 379: والهناة: الداهية. وقال في الصحاح 6 / 2537: وفي فلان هنات.. أي خصلات شر، ولا يقال ذلك في الخير. اقول: كأنه قدس سره أورد لازم المعنى لا نفسه، فتدبر. (6) جاء في المتن بالعين المهملة، والصحيح بالمعجمة، لما مر منه سلفا، وعدم معنى مناسب على الاول. (7) ذكره في النهاية 5 / 42، والقاموس 3 / 114، والصحاح 3 / 1327. ________________________________________
