[336] الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها، وسيأتي في أبواب فضائلها صلوات الله عليها، ولنذكر هنا بعض ما رواه المخالفون في ذلك، فمنها: 1 - ما رواه البخاري في صحيحه (1) في باب مناقبها عليها السلام عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها (2) أغضبني. (2) - وروى أيضا (3) في أبواب النكاح عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - وهو على المنبر -: إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني (4) في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم (5) إلا أن يريد علي بن أبي طالب (ع) (6) أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما رابها ويؤذيني من آذاها (7). 3 - وقد روى الخبرين مسلم في صحيحه (8)، وروى مسلم (9) والبخاري (10) ________________________________________ (1) صحيح البخاري 5 / 36، حديث 255، ومثله بنفس السند فيه 5 / 26 أيضا. وفي طبعة عالم الكتب 5 / 105، حديث 255، وأيضا 5 / 92، حديث 209. (2) وضع عليها في المطبوع: خ. ل. وجعل المتن في (س): ابغضها. (3) البخاري في صحيحه 7 / 48 [وفي طبعة عالم الكتب 7 / 65، حديث 159] وجاء أيضا في صحيح الترمذي 5 / 698، حديث 3867. (4) في المصدر: استأذنوا. (5) لا توجد: لهم، في المصدر. (6) في المصدر: ابن أبي طالب. (7) في المصدر: ما اذاها، وفي ذيل الخبر: هكذا قال. اقول: هذا حديث موضوع ولا أساس له البتة، اريد منه الحط من مقام مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وقد فصل القول فيه في أكثر من مورد وكتاب في ما نسب إليه صلوات الله عليه من الرغبة من الزواج من بنت أبي جهل، فراجع. (8) صحيح مسلم 4 / 1902 - 1903، حديث 93. ولم نجد الحديث الاول في صحيح مسلم - لتحريف طبعاتهم الاخيرة ! - ولقد أخذه شيخنا طاب ثراه من جامع الاصول - كما مر -. (9) صحيح مسلم 4 / 1903 كتاب فضائل الصحابة، حديث 94. (10) صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة: 12، 16، 29، وكتاب النكاح: 109، وجاء في = ________________________________________
