[396] المغصوبة (1). 2 - ع (2): ابن هاشم، عن أبيه، عن جده، عن ابن أبي عمير، عن ابراهيم (3) الكرخي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: لاي علة ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدكا (4) لما ولي الناس ؟ فقال: للاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة وقد باع عقيل بن أبي طالب داره، فقيل له: يا رسول الله ! ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال (ص): وهل ترك عقيل لنا دارا، إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منا ظلما، فلذلك لم يسترجع فدكا لما ولي. 3 - ن، ع (5): القطان، عن أحمد الهمداني، عن علي (6) بن الحسن بن فضال (7)، عن أبيه، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن أمير المؤمنين عليه السلام لم لم يسترجع فدك لما ولي (8) الناس ؟ فقال: لانا أهل بيت ولينا الله عزوجل لا يأخذ لنا حقوقنا ممن يظلمنا إلا هو (9)، ونحن أولياء المؤمنين، إنما نحكم لهم ونأخذ (10) حقوقهم ممن يظلمهم (11)، ولا نأخذ لانفسنا. ________________________________________ (1) في المصدر: المغصوب. (2) علل الشرائع 1 / 155، باب 124، حديث 2، باختلاف يسير. (3) جاء في المصدر: حدثنا أحمد بن علي بن هاشم رحمه الله، قال: حدثنا أبي، عن أبيه ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن ابراهيم.. (4) في العلل: ترك علي بن أبي طالب عليه السلام فدكا. (5) علل الشرائع 1 / 155، باب 124، حديث 3، وعيون أخبار الرضا عليه السلام 2 / 86، حديث 31. (6) في العلل: حدثنا أحمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا علي.. (7) في المصدرين: علي بن الحسن بن علي بن فضال. (8) في العيون: زيادة: أمر، قبل: الناس. (9) في العلل: لانا أهل بيت إذا ولانا الله عزوجل لا نأخذ حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو.. وكذا في العيون إلا أنه لا توجد: ولا نا الله عزوجل. (10) في العيون: ونأخذ لهم. (11) في المصدرين: ظلمهم. ________________________________________