[429] تعالى: [ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم - أي اختبرناهم - فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين] (1). 15 - فس (2): قوله تعالى: [وإن نكثوا أيمانهم..] الآية (3) فإنها نزلت في أصحاب الجمل، وقال أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل: والله ما قاتلت هذه الفئة الناكثة إلا بآية من كتاب الله، يقول الله: [وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون] (4). وقال أمير المؤمنين عليه السلام في الخطبة (5) الزهراء: والله لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله غير مرة ولا ثنتين ولا ثلاث ولا أربع، فقال: يا علي ! إنك ستقاتل من بعدي الناكثين والمارقين والقاسطين، أفاضيع ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وآله وأكفر بعد إسلامي ؟ !. بيان: قال في مجمع البيان (6): قال ابن عباس: أراد بأئمة الكفر رؤساء (7) قريش مثل الحارث بن هشام وأبي سفيان بن حرب وعكرمة بن أبي جهل وسائر رؤساء قريش الذين نقضوا العهد، وكان حذيفة بن اليمان يقول: لم يأت أهل هذه الآية بعد. وقال مجاهد: هم أهل فارس والروم، وقرأ علي عليه السلام هذه الآية يوم البصرة، ثم قال: أما والله لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: يا علي ! ستقاتلن الفئة الناكثة والفئة الباغية والفئة المارقة. 16 - ما (8): المفيد، عن علي بن محمد الكاتب، عن الحسن (9) بن علي ________________________________________ (1) العنكبوت: 1 - 3، ولا حظ تتمة الرواية في تفسير القمي. (2) تفسير علي بن ابراهيم القمي 1 / 283. (3 و 4) التوبة: 12. (5) كذا، وفي المصدر: خطبته، وهو الظاهر. (6) مجمع البيان: 3 / 11، باختلاف يسير. (7) في المصدر: قال ابن عباس وقتادة: أراد به رؤساء.. (8) أمالي الشيخ الطوسي 1 / 7 - 8 باختصار في السند، واختلاف يسير في المتن. (9) في المصدر: الحسين. ________________________________________
