[456] بعضكم رقاب بعض، أما والله لئن فعلتم ذلك لتعرفنني (1) في كتيبة فأضرب وجوهكم فيها بالسيف فكأنه (2) غمز من خلفه فالتفت ثم أقبل علينا فقال: أو علي، فنزل: [فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون] (3) بعلي بن أبي طالب عليه السلام، ثم نزل: [قل رب إما تريني ما يوعدون] (4).. إلى قوله: [هي أحسن] (5)، ثم نزل [فاستمسك بالذي أوحي إليك] (6) من أمر علي بن أبي طالب عليه السلام [إنك على صراط مستقيم] (7)، وإن عليا عليه السلام لعلم الساعة (8) [لك ولقومك وسوف تسئلون] (9) عن محبة علي عليه السلام. أبو حرب بن أبي الاسود الدؤلي، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما نزلت: [فإما نذهبن بك فإنا منتقمون] (10) قال: أو بعلي (11) ابن أبي طالب، ثم قال: بذلك حدثني جبرئيل. بيان: قوله عليه السلام: وإن عليا لعلم الساعة في القرآن: [وإنه لذكر لك] (12) ولعله عليه السلام فسر الذكر بعلم الساعة، فإنه الدابة الذي هو من أشراط الساعة. ________________________________________ (1) في (ك): لتعرفني. (2) في (ك): فكأنها. (3) الزخرف: 41. (4) المؤمنون: 93. (5) المؤمنون: 96. (6) الزخرف: 43. (7) الزخرف: 44. (8) في (ك): للساعة، ولم يتعرض لها في بيانه قدس سره.. (9) الزخرف: 44. (10) الزخرف: 41. (11) جاءت نسخة استظهرها كاتبها على كلمة (بعلي) أي بعلي، في (ك). (12) الزخرف: 44. ________________________________________