[461] والله يا أبا جعفر بما ظهر من حجته وثبت من بينته (1)، فلعن الله من اتضح له الحق ثم جحد حقه وفضله، وجعل بينه وبين الحق سترا. بيان: الرجف: الزلزلة والاضطراب الشديد (2)، والعقيصة: الشعر المنسوج على الرأس عرضا (3). 47 - يل، فض (4): بالاسناد.. يرفعه إلى ابن عباس قال: ما حسدت عليا عليه السلام بشئ مما سبق من سوابقه بأفضل من شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: يا معاشر قريش ! أنتم كفرتم فرأيتموني في كتيبة أضرب بها وجوهكم، فأتى جبرئيل عليه السلام فغمزه وقال: يا محمد ! قل إن شاء الله أو علي بن أبي طالب، فقال محمد: إن شاء الله أو علي بن أبي طالب. 48 - يل، فض (5): بالاسناد.. يرفعه إلى أبي الاسود الدؤلي (6)، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وآله: قال: نزلت هذه الآية: [فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون] (7) بعلي بن أبي طالب، بذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام. 49 - يل، فض (8): بالاسناد.. يرفعه إلى سلمان الفارسي والمقداد وأبي ذر ________________________________________ = عليه السلام. فقال عليه السلام: قد قبلتك زوجة، فماج الناس، فقال جابر.. (1) في المصدر: والله يا أبا جعفر ملكها بما ظهر من حجة، وتبين من بينته.. وفي (س): عن حجته. (2) ذكره في القاموس 3 / 142، وانظر مجمع البحرين 5 / 61 - 62، والنهاية 2 / 203. (3) قال في القاموس 2 / 308: والعقيصة: الضفيرة، ونحوه في النهاية 3 / 276. وقال في مجمع البحرين 4 / 175: والعقيصة للمرأة: الشعر يلوى وتدخل أطرافه في اصوله. (4) قال العلامة المجلسي في بحاره 1 / 14: وكتاب الروضة في المعجزات، والفضائل لبعض علمائنا، ثم قال: وأخطأ من نسبه إلى الصدوق.. إلى آخره. ولقد وجدناهما لشاذان بن جبرئيل، انظر الروضة: 142 - خطي -، ولم نجده في كتاب الفضائل المطبوع (منشورات الرضي). (5) الروضة لشادان بن جبرئيل: 142 - من النسخة الخطية -، ولم نجده في الفضائل المطبوع. (6) في الروضة: الديلمي. (7) الزخرف: 41. (8) الفضائل لابن شاذان: 145 - 146 بزيادة واختلاف كثير، والروضة لشاذان بن جبرئيل: 142 - خطي -. ________________________________________
