[488] قوله عليه السلام: والمعود إليه..: اسم مكان (1)، ويروى يوم (2) القيامة - بالنصب - على أن يكون ظرفا، والعامل فيه المعود على أن يكون مصدرا. قوله عليه السلام: دع عنك نهبا صيح في حجراته.. البيت لامرئ القيس وتمامه: ولكن حديثا ما حديث الرواحل (3)، وكان من قصة هذا الشعر أن امرأ القيس لما انتقل في أحياء العرب بعد قتل أبيه نزل على رجل من جديلة (4) طي يقال له: طريف، فأحسن جواره، فمدحه وأقام عنده، ثم أنه خاف أن لا يكون له منعة فتحول ونزل على خالد بن سدوس النبهاني فأغارت بنو جديلة (5) على امرئ القيس - وهو في جوار خالد - فذهبوا بإبله، فلما أتاه الخبر ذلك ذلك لجاره فقال له: اعطني رواحلك ألحق عليها القوم فأرد عليك (6) إبلك ففعل، فركب خالد في أثر القوم حتى أدركهم، فقال: يا بني جديلة (7): أغرتم على إبل جاري ؟. فقالوا: ما هو لك بجار ؟. قال: بلى والله وهذه (8) رواحله. قالوا: كذلك. قال: نعم. فرجعوا إليه وأنزلوه عنهن وذهبوا بهن وبالابل. وقيل: بل انطوى خالد على الابل فذهب بها، فقال امرؤ القيس: ________________________________________ (1) قال في النهاية 3 / 316: ومنه حديث علي [عليه السلام]: والحكم الله والمعود إليه يوم القيامة.. أي المعاد، هكذا جاء المعود على الاصل، وهو مفعل من عاد يعود، ومن حق أمثاله أن تقلب واوه الفا كالمقام والمراح، ولكنه استعمله على الاصل، ونحوه في لسان العرب 3 / 317. (2) خط في (س) على كلمة: يوم. (3) ديوان امرئ القيس: 146. (4) في (س): جذيلة، وجاء في حاشية (ك): والجديلة: القبيلة: والناحية. وجديلة: حي من طي، وهو اسم امهم، وهي جديلة بنت سبيع بن عمرو.. صحاح. انظر الصحاح 4 / 1654. (5) في (س): فأعادت بنو جذيلة، والظاهر ما أثبتناه. (6) لا توجد: عليك، في (س). (7) في (س): جذيلة. (8) في (س): هذا. ________________________________________