[513] الاصلح، وهو افتعل من رؤية القلب أو من الرأي (1)، والصولة: الحملة والوثبة (2)، والجذاء - بالجيم والذال المعجمة - المقطوعة والمكسورة أيضا - كما ذكره الجوهري (3) -، وقال في النهاية: في حديث علي عليه السلام (4): اصول بيد جذاء.. كنى به عن قصور اصحابه وتقاعدهم عن الغزو، فان الجند للامير كاليد (5)، ويروى بالحاء المهملة (6) وفسره في موضعه باليد القصيرة التي لا تمد (7) إلى ما يراد. قال: وكأنها بالجيم اشبه (8). والطخية - بالضم، كما صحح في أكثر النسخ - الظلمة أو الغيم، وفي بعضها بالفتح: في (9) القاموس: الطخية..: الظلمة، ويثلث (10)، ولم يذكر الجوهري سوى الضم، وفسره بالسحاب (11)، وفي النهاية: الطخية: الظلمة والغيم (12)، والعمياء: تأنيث الاعمى (13)، ووصف الطخية بها لان الرائي لا يبصر فيها شيئا. يقال: مفازة عمياء.. أي لا يهتدي فيها الدليل (14)، وهي مبالغة في وصف الظلمة بالشدة، وحاصل المعنى، إني لما رأيت الخلافة في يد من لم يكن ________________________________________ (1) كما جاء في لسان العرب 14 / 299، والنهاية 2 / 178. (2) قاله في النهاية 3 / 61، واقتصر في لسان العرب 11 / 387 على المعنى الثاني. (3) قال في الصحاح 2 / 561: جذذت الشئ: كسرته وقطعته.. يقال: رحم جذاء وحذاء - بالجيم والحاء - ممدودان، وذلك إذا لم توصل. (4) ذكر في المصدر الترضي بدلا من السلام. (5) في (ك): كالسيد، ولا معنى له. (6) النهاية 1 / 250. (7) في المصدر: لا تمتد إلى ما اريد. (8) النهاية 1 / 356. (9) كذا، والظاهر: وفي.. (10) القاموس 4 / 356. (11) الصحاح 6 / 2412. (12) النهاية 3 / 116. (13) نص عليه في مجمع البحرين 1 / 308، والنهاية 3 / 305، وغيرهما. (14) قال في لسان العرب 15 / 98: وارض عمياء وعامية، ومكان أعمى: لا يهتدى فيه. ________________________________________
